وزارة التجارة

السياسات القطاعية

وحدة التصرف حسب الأهداف لإنجاز مشروع تطوير التصرف في ميزانية الدولة بوزارة التجارة

الإستقبالالمستجدات

06.09.2018

وزير التجارة يشرف على ندوة حوارية حول مزايا انضمام تونس إلى "الكوميسا"

قال عمر الباهي وزير التجارة خلال ندوة حوارية نظمتها الغرفة التونسية الألمانية للصناعة و التجارة حول انضمام تونس مؤخرا إلى مجموعة"الكوميسا"إن هذا الانضمام ينبع من إدراك تونس العميق للأهمية الإستراتيجية للاندماج الإفريقي وعلاقاتها التاريخية مع دول القارة ، وحتمية انخراطها في التجمعات الأفريقية التي تضم هذه الدول ، وبالأخص التجمعات الاقتصادية حيث أن عضوية تونس في الكوميسا سيتيح لها نطاقاً أرحب من الحركة في مجال فتح الأسواق ، والحصول على مزايا جديدة.

و أوضح وزير التجارة أن الكوميسا هي اتفاقية السوق المشتركة لدول الشرق والجنوب الأفريقي حيث يهدف إنشاء هذا التجمع إلى إلغاء كافة القيود التجارية بين الدول الأعضاء تمهيدًا لإنشاء وحدة اقتصادية للمنطقة ما يخدم تحقيق هدف الوحدة الأفريقية وقد تمّ إنشاء الكوميسا فى ديسمبر عام 1994 خلفًا لمنطقة التجارة التفضيلية التى بدأت فى عام 1981، وتستضيف العاصمة الزمبية لوساكا مقر سكرتارية الكوميسا التي تضم فى عضويتها عشرين دولة منها مصر ، والسودان ، وإريتريا ، وإثيوبيا ورواندا ، وجزرالقمر ، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ، وكينيا ، ومدغشقر ، ومالاوى ، وموريشيوس ، وناميبا ، وأوغندا ، وسوازيلاند ، وزامبيا ، وليبيا ...

وقد وقعت تونس رسميا على الانضمام إلى اتفاقية الكوميسا خلال شهر جويلية الفارط في مؤتمر القمة عشرين لرؤساء حكومات و دول المجموعة الذي احتضنته العاصمة الزمبية لوزاكا و سيكون أمامها ستة أشهر من تاريخ توقيع الانضمام لتدخل الاتفاقية حيز التنفيذ.

و أفاد وزير التجارة أن تونس ستشارك بفعّالية فى شتى اجتماعات الكوميسا سواء بمقر السكرتارية بلوزاكا ، أو التي تستضيفها الدول الأعضاء فضلاً عن الاجتماعات التي تسعى تونس إلى استضافتها، وخاصةً تلك المتعلقة بالتعاون الاقتصادي ، والتجاري، والاستثماري ، والجمركي بحكم الطبيعة الاقتصادية للتجمع مضيفا أن المجموعة تستبطن فرصا هامة للاستثمارات المشتركة خاصة في قطاع الخدمات الذي تحتكم تونس فيه إلى قدرات هامة و جاذبة ’مؤكدا أنه يوجد الكثير مما يتوجب فعله على الصعيد المالي و اللوجستي خاصة ما يتصل بالنقل...

و شدد الوزير على أن دول المجموعة ليست مهيأة فقط لنفاذ الصادرات التونسية نحو سوق واسع يفوق تعداد سكانه 500 مليون نسمة بل أيضا و هو الأهم لإقامة الاستثمارات المشتركة في قطاعات متنوعة أهمها الصحة و التعليم و البنية التحتية و الفلاحة و الخدمات و الصناعات الغذائية...

و لفت الوزير إلى أهمية و دور القطاع الخاص في تحقيق الاستفادة القصوى من وراء هذا الانضمام و الى أن الدولة ستحرص على معالجة كل المعيقات على شاكلة المشاكل التمويلية و اللوجستية و الإجرائية ...



المستجدات